حبيب الله الهاشمي الخوئي

239

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

( خطيئته ) وموبق معصيته ( فكان من نفسه في شغل والنّاس منه في راحة ) أي يدا ولسانا . روى في الكافي عن أبي البلاد رفعه قال : جاء أعرابيّ إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وهو يريد بعض غزواته فاخذ بغرز ( 1 ) راحلته فقال : يا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله علَّمني عملا أدخل به الجنّة ، فقال صلَّى اللَّه عليه وآله ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأته إليهم ، وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم ، خلّ سبيل الراحلة . وفيه عن عثمان بن جبلة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ثلاث خصال من كنّ فيه أو واحدة منهنّ كان في ظلّ عرش اللَّه يوم لا ظلّ إلَّا ظلَّه : رجل أعطى النّاس من نفسه ما هو سائلهم ، ورجل لم يقدم رجلا ولم يؤخّر رجلا حتى يعلم أنّ ذلك للَّه رضى ، ورجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتّى ينفى ذلك العيب عن نفسه فانّه لا ينفى منها عيبا إلَّا بدا له عيب وكفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس الترجمة پس از آن حذر نمائيد از متفرّق ساختن خلقها واز برگرداندن آنها وبگردانيد زبان را يك زبان ، وبايد كه حفظ نمايد مرد زبان خود را از جهة اين كه اين زبان سركش است بصاحب خود ، قسم بخدا نميبينم بنده را پرهيز كند پرهيز كارى كه منفعت بخشد أو را تا اين كه نگه دارد زبانش را ، پس بدرستي كه زبان مؤمن از پشت قلب أو است وبدرستي كه قلب منافق از پشت زبان أو است ، بجهة اين كه اگر مؤمن بخواهد تكلَّم بنمايد بسخني انديشه ميكند آن را در پيش نفس خود پس اگر خوب باشد آن سخن اظهار مىنمايد آن را ، واگر بد باشد پنهان مىسازد أو را ، وبدرستى كه منافق تكلَّم مىنمايد بهر چه زبان أو مىآيد ونمىداند چه چيزى منفعت دارد باو وچه چيز ضرر دارد بر أو . وبتحقيق فرموده است حضرت رسالتماب صلوات اللَّه وسلامه عليه وآله كه :

--> ( 1 ) الغرز بالفتح والسكون ركاب الراحلة من جلد وإذا كان من خشب أو حديد فركاب « منه ره »