حبيب الله الهاشمي الخوئي
106
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ميباشد وطايفهء سوّم رأيشان نه اينست ونه آن ، پس صبر وتحمّل نمائيد تا آرام گيرند مردمان وواقع شود قلبها در مواضع وقوع خود وگرفته شود حقّها بسهولت وآساني ، پس آرام گيريد وكنار شويد از من ونظر كنيد به آن چيزى كه بيايد بشما فرمان من بان ونكنيد كارى را كه ويران كند قوّت وقدرت را ، وبيندازد طاقت وتوانائى را وباعث بشود بسستي وذلَّت والبته نگاهدارى ميكنم اين امر را مادامى كه نگاه داشته شود وچون چارهء نيابم پس آخر دوا داغ است يعني غير از محاربه علاجى نيابم لا بدّ بايد محاربه كنم . ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأة والثامنة والستون من المختار في باب الخطب عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة : إنّ اللَّه بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق وأمر قائم ، لا يهلك عنه إلَّا هالك وإنّ المبتدعات المشبّهات هنّ المهلكات إلَّا ما حفظ اللَّه منها وإنّ في سلطان اللَّه عصمة لأمركم فأعطوه طاعتكم غير ملومة ، ولا مستكره بها واللَّه لتفعلنّ أو لينقلنّ اللَّه عنكم سلطان الإسلام ثمّ لا ينقله إليكم أبدا حتّى يأرز الأمر إلى غيركم إنّ هؤلاء قد تمالئوا على سخطة إمارتي وسأصبر ما لم أخف على جماعتكم فإنّهم إن تمّموا على فيالة هذا الرّأي انقطع نظام المسلمين وإنّما طلبوا هذه الدّنيا حسدا