العظيم آبادي
38
عون المعبود
( باب القراءة في صلاة الكسوف ) ( فقام فحزرت ) بحاء مهملة وزاء معجمة ثم راء مهملة أي قدرت . قال الخطابي : هذا يدل على أنه لم يجهر بالقراءة فيها ولو جهر لم تحتج فيها إلى الحزر والتخمين . وممن قال لا يجهر بالقراءة فيها مالك وأصحاب الرأي ، وكذلك قال الشافعي . قال المنذري : في إسناده محمد بن إسحاق وقد تقدم الكلام عليه ( فجهر بها يعني في صلاة الكسوف ) قال الخطابي : هذا خلاف الرواية الأولى عن عائشة ، وإليه ذهب أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وجماعة من أصحاب الحديث قالوا وقول المثبت أولى من قول النافي لأنه حفظ زيادة لم يحفظها النافي ، وقال : وقد يحتمل أن يكون الجهر إنما جاء في صلاة الليل دون صلاة النهار ، ويحتمل أن يكون جهر مرة وخفت مرة أخرى وكل ذلك جائز انتهى . وتقدم بعض الكلام آنفا . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي بمعناه . ( عن ابن عباس ) في فتح الباري ووقع في رواية اللؤلؤي في سنن أبي داود عن أبي هريرة