العظيم آبادي

326

عون المعبود

موصولة ( فخرج ) الرجل ( أن ما علي ) اسم أن ( فيه ) في مالي ( ابنه مخاض ) خبر أن ( وها ) للتنبيه ( هي ) الناقة ( ذه ) هذه موجودة ( ذاك ) أي بنت مخاض ( الذي عليك ) فرض . قال المنذري : في إسناده محمد بن إسحاق وقد تقدم اختلاف الأئمة في الاحتجاج بحديثه انتهى . قلت : محمد بن إسحاق ههنا صرح بالتحديث فتقبل روايته لأنه ثقة ، وثقه جماعة من الأئمة وإنما نقم عليه التدليس . ( بعث معاذا ) بضم الميم أي أرسل وكان بعثه سنة عشر قبل حج النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكره البخاري في أواخر المغازي وفيه أقوال أخرى ذكرها الواقدي وابن سعد ، واتفقوا على أنه لم يزل باليمن إلى أن قدم في عهد أبي بكر ثم توجه إلى الشام فمات بها ( أهل الكتاب ) اليهود والنصارى . قال الطيبي : قيد قوله قوما أهل الكتاب ومنهم أهل الذمة وغيرهم من المشركين تفضيلا لهم أو تغليبا على غيرهم ( فادعهم ) إنما وقعت البداية بالشهادتين لأنهما أصل الدين الذي لا يصح شئ غيرهما إلا بهما . فمن كان منهم غير موحد فالمطالبة متوجهة إليه بكل واحدة من الشهادتين على التعيين ، ومن كان موحدا فالمطالبة بالجمع بين الإقرار بالوحدانية والإقرار بالرسالة ، وإن كانوا ما يقتضي الإشراك ، أو يستلزمه فيكون مطالبتهم بالتوحيد لنفي ما يلزم من عقائدهم ( فإن هم أطاعوك لذلك ) استدل به على أن الكفار غير مخاطبين بالفروع