العظيم آبادي

281

عون المعبود

القتال ( والبخل ) وهو ترك أداء الواجبات المالية ( والهرم ) أي أرذل العمر ( وأعوذ بك من عذاب القبر ) فيه إثبات لعذاب القبر وتعليم للأمة لأن الأنبياء لا يعذبون ( من فتنة المحيا والممات ) تعميم بعد تخصيص . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( قال سعيد ) بن منصور ( الزهري ) هذه صفة يعقوب بن عبد الرحمن ( من الهم والحزن ) بضم الحاء وسكون الزاي وبفتحهما . قال الطيبي : لهم في المتوقع والحزن فيما فات ( وظلع الدين ) بالظاء المعجمة بفتحتين في أكثر النسخ أي الضعف لحق بسبب الدين ، وفي بعضها بالضاد المعجمة بفتحتين وتسكين اللام ، وذكره في النهاية في ض ل ع أي ثقله وشدته وذلك حين لا يجد من عليه الدين وفاءه لا سيما مع المطالبة . وقال بعض السلف : ما دخل هم الدين قلبا إلا أذهب من العقل ما لا يعود إليه ( وغلبة الرجال ) أي قهرهم وشدة تسلطهم عليه . والمراد بالرجال الظلمة أو الدائنون ، واستعاذ عليه الصلاة والسلام من أن يغلبه الرجال لما في ذلك من الوهن في النفس كذا في المرقاة ( ما ذكره التيمي ) هو معتمر بن سليمان التيمي . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي . ( كان يعلمهم ) أي أصحابه أو أهل بيته ( هذا الدعاء ) الذي يأتي . قال النووي : ذهب طاوس إلى وجوبه وأمر ابنه بإعادة الصلاة حين لم يدع بهذا الدعاء فيها . والجمهور على أنه مستحب ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ) فيه إشارة إلى أنه لا مخلص من عذابها إلا بالالتجاء إلى بارئها ( من فتنة المسيح الدجال ) أي على تقدير لقيه ( وأعوذ بك من فتنة المحيا