العظيم آبادي

183

عون المعبود

تليها اثنان وعشرون فهي التاسعة ، فإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة ، فإذا مضت خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة " قال النووي : قوله فالتي تليها اثنان وعشرون هكذا وقع في بعض نسخ مسلم وفي أكثرها ثنتين وعشرين بالياء وهي أصوب . انتهى قال السندي : حاصل الحديث أن اعتبار العدد بالنظر إلى ما بقي لا بالنظر إلى ما مضى ، لكن بقي الإشكال فيه من جهة فوات الوتر ، وأيضا هذا العدد يخرج الليلة التي قد تحققت مرة أنها ليلة القدر وهي ليلة إحدى وعشرين كما في الحديث السابق ، والله أعلم . إلا أن يجاب عن الأول أنها أوتار بالنظر إلى ما بقي وهو يكفي . ومقتضى الحديث السابق أن تعتبر الأوتار بالنظر إلى ما مضى ، فيلزم أن يسعى كل ليلة من ليالي العشر الأخير لإدراكه مراعاة للأوتار بالنظر إلى ما مضى وإلى ما بقي فتأمل والله تعالى أعلم . كذا في فتح الودود . وفي النيل : والحديث يدل على أن ليلة القدر يرجى وجودها في تلك الثلاث الليالي انتهى . قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي . ( باب من روى أنها ليلة سبع عشرة ) ( عن ابن مسعود ) وكذا أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني من حديث زيد بن أرقم قال : بلا شك ولا امتراء : إنها ليلة سبع عشرة من رمضان ليلة أنزل القرآن انتهى . قال المنذري : في إسناده حكيم بن يوسف وفيه مقال . ( باب من روى في السبع الأواخر ) ( تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر ) التحري القصد والاجتهاد في الطلب ثم إن هذا