العظيم آبادي

131

عون المعبود

مؤكدة بتسليمة وركعتان مستحبة قاله القاري ( أو ست ركعات ) يحتمل الشك والتنويع فركعتان نافلة ، قاله القاري . وقال الزرقاني في شرح المواهب : قالت عائشة : " ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء قط فدخل بيتي إلا صلى أربع ركعات " أي تارة أو ست ركعات أي أخرى فليست أو للشك وفي مسلم قالت عائشة " ثم يصلي بالناس العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين " وكذا في حديث ابن عمر عند الشيخين . ومفاد الأحاديث أنه كان يصلي بحسب ما تيسر ركعتين وأربعا وستا إذا دخل بيته بعد العشاء انتهى ( ولقد مطرنا ) بصيغة المجهول ( فطرحنا له ) أي فرشنا وبسطنا له على الأرض ( نطعا ) بكسر النون وفتح الطاء على وزن عنب قاله السيوطي وغيره ، وهو المتخذ من الأديم والجلد ليصلي عليه ولا تصل إليه رطوبة الأرض الندى . قالت عائشة : وإني أحفظ هذه الواقعة ( فكأني أنظر إلى ثقب ) أي خرق الذي كان ( فيه ) أي النطع ( ينبع الماء ) من باب نصر وضرب وفتح أي يخرج ويجري الماء ( منه ) أي من الثقب الذي كان في النطع ووصل الماء إلى قريب النطع فأصابه وقالت عائشة في كيفية تواضع النبي صلى الله عليه وسلم ( وما رأيته ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( متقيا ) من الاتقاء أي مجتنبا ( الأرض ) أي من الأرض الندى أو اليابسة ( بشئ من ثيابه قط ) بشئ متعلق بقولها متقيا أي بسبب صيانة الثياب من الطين والتراب والله أعلم . كذا في الشرح .