حبيب الله الهاشمي الخوئي
8
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
والبواني أضلاع الزور ( 1 ) وقوائم الناقة ( 2 ) والقي بوانيه أقام وثبت ( والبعاع ) كالسحاب ثقلة من المطر و ( استقلت ) أي نهضت وارتفعت واستقلت به حملته ورفعته و ( العب ) بالكسر وزان حبر الحمل والثقل و ( الهوامد ) من الأرض التي لانبات بها و ( زعر ) الجبال بالضمّ جمع أزعر كحمر وأحمر وهى القليلة النبات وأصله من الزعر بالتحريك وهو قلة الشعر في الرأس يقال رجل أزعر و ( الأعشاب ) جمع عشب كقفل وهو الرطب من الكلاء و ( بهج ) يبهج من باب منع سرّ وفرح وفي بعض النسخ بضمّ الهاء من باب شرف أي حسن و ( تزدهى ) افتعال من الزّهو وهو الكبر والفخر و ( ألبسته ) في بعض النسخ بالبناء على الفاعل وفي بعضها بالبناء على المفعول و ( الريط ) جمع ريطة بالفتح فيها وهي كلّ ملأة غير ذات لفقين اى قطعتين كلها نسج واحد وقطعة واحدة ، أو كلّ ثوب رقيق ليّن و ( الأزاهير ) جمع أزهار جمع زهرة بالفتح وهي النبات أو نورها وقيل الأصفر منه وأصل الزهرة الحسن والبهجة و ( الحلية ) ما يتزيّن به من مصوغ الذهب والفضة والمعدنيات و ( سمّطت ) بالسين المهملة على البناء للمفعول من باب التفعيل أي علَّقت وفي بعض النسخ الصحيحة بالشين المعجمة من الشمط محرّكة وهو بياض الرأس يخالط سواده فمن النبات ما يخالط سواده النور الأبيض وفي القاموس شمطه يشمطه خلطه والاناء ملأه والنخلة انتشر بسرها والشجر انتشر ورقه والشميط من النبات ما بعضه هائج وبعضه أخضر و ( البلاغ ) ما يبتلغ به ويتوسل إلى الشيء المطلوب و ( الفج ) الطريق الواسع بين الجبلين والفجاج جمعه و ( الجادّة ) وسط الطريق ومعظمه الاعراب على في قوله عليه السّلام على مور بمعنى في كما في قوله تعالى : دخل المدينة على حين غفلة ، وجملة تلتطم منصوبة المحلّ على الحالية ، واو اذي بالرفع فاعله ، وترغو زبدا إن كان ترغو من الرغا فزبدا منصوب بمقدّر أي ترغو قاذفة زبدا ، وإن كان من
--> ( 1 ) الزور وسط الصدر ، ق ( 2 ) وفى القاموس في باب النون البوان بالضم والكسر عمود للخباء جمعه ابونه وبون بالضم كصرد ، منه