حبيب الله الهاشمي الخوئي
29
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
سلَّمنا أنّ اختلافها من المرجّحات لكن نسوق الكلام إلى موجد هذه الاختلافات وفاعلها ، فانظر إلى اختلاف طبايع النبات وخواصها ومنافعها فهذا يغذي وهذا يقوي ، وهذا يقتل وهذا يحيي وهذا داء وهذا دواء وهذا يسخّن وهذا يبرّد ، وهذا يسهل الصّفرا وهذا يولد السّوداء ، وهذا يقمع البلغم وهذا يولده ، وهذا يستحيل دما وهذا يطفيه ، وهذا يسكر وهذا ينوم ، وهذا يفرّح وهذا يضعف ، إلى غير هذا ممّا لو أردنا استقصاء العجايب المودعة فيها انقضت الأيام ومع ذلك فالحكم الباطنة والمصالح الكامنة فيها أكثر جدّا مما وصلت اليه عقولنا القاصرة ، فهذه هي دلائل القدرة وعلامات العظمة وآثار الصنع والحكمة في الأشياء المذكورة نبّهنا عليها على وجه الاختصار إذ الاستقصاء فيها خارج عن الطَّوع والاختيار ، فسبحان من أقام الحجّة على مخلوقاته بما أراهم من بدايع آياته وجعلها تذكرة لأولي الألباب ، وهو أعلم بالصواب الترجمة بعض ديگر از اين خطبه در صفت زمين وگسترانيدن أو است بر روى آب مىفرمايد : فرو برد حضرت بارى تعالى زمين را بر بالاى موجهاى با شدّت وصولت وبر روى لجّه هاى درياهاى پر شدّت بر آمده در حالتي كه مىزدند موجهاى با شدّت آنها بعضي بعضي را وردّ مىكردند يكديگر را دفع كننده هاى موجهاى بزرگ وبلند آنها ، ومىانداختند كف را مانند شتران نر در وقت هيجان آنها ، پس فروتنى نمود سركشى آب موج زننده وردّ كنندهء يكديگر بجهة سنگينى باران زمين وساكن گرديد هيجان مدافعه آن وقتي كه در نور ديد زمين آن آب را بسينه خود ، وخوار شد آب در حالتي كه خاضع وفروتن بود وقتي كه غلطيد زمين بر أو بدوشهاى خود مانند غلطيدن حيوان در خاك پس گرديد آب بعد از اضطراب وشدّة موجهاى أو ساكن وذليل ودر حلقهء