حبيب الله الهاشمي الخوئي

27

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

مكتوم وعارف اى معروف وعاصم اى معصوم . و ( المحاق ) بضم الميم والكسر لغة قال الفيومي : محقه محقا من باب نفع نقصه وأذهب منه بركة ، وقيل هو ذهاب الشيء كلَّه حتى لا يرى له أثر منه ويمحق اللَّه الربا وانمحق الهلال الثلاث ليال في آخر الشّهر لا يكاد يرى لخفائه والاسم المحاق بالضم والكسر لغة . وفي القاموس المحاق مثلَّثة آخر الشهر أو ثلاث ليال من آخره أو أن يستتر القمر فلا يرى غدوة ولا عشية سمّى به لأنه طلع مع الشّمس فمحقته . وغلام ( يافع ) ويفع ويفعة مرتفع و ( السادر ) المتحير والذي لا يهتمّ ولا يبالي ما صنع و ( الماتح ) الذي يستسق الماء من البئر وهو على رأسها والمايح الذي نزل البئر إذا قلّ ماؤها فيملاء الدلاء فالفرق بين المعنيين كالفرق بين النقطتين و ( الغرب ) الدلو العظيم و ( كدح ) في العمل من باب منع سعى و ( بدا ) بدوا وبدوّا وبداء وبدوءً وبداوة ظهر ، وبداوة الشّيء أول ما يبدو منه ، وبادى الرأي ظاهره ، وبدا له في الأمر بدوا وبداءة نشأله فيه رأى وهو ذو بدوات . قال الفيومي و ( الإرب ) بفتحتين والإربة بالكسر والمأربة بفتح الراء وضمّها الحاجة ، والجمع المآرب ، والإرب في الأصل مصدر من باب تعب يقال ارب الرّجل إلى الشيء إذا احتاج إليه فهو ارب على فاعل و ( دهمه ) الشيء من باب سمع ومنع غشيه و ( غبّر ) الشيء بضم الغين وتشديد الباء بقاياه جمع غابر كركَّع وراكع و ( جمح ) الفرس جمحا وجماحا بالكسر اغترّ فارسه وغلبه وجمح الرّجل ركب هواه و ( سنن ) الطريق مثلَّثة وبضمّتين نهجه وجهته و ( مرح ) مرحا من باب فرح نشط وتبختر والمراح ككتاب اسم منه . و ( غمرة ) الشيء شدّته ومزدحمه والجمع غمرات وغمار و ( لهث ) لهثا من باب سمع ولهاثا بالضمّ أخرج لسانه عطشا وتعبا أو اعياء ، وفي بعض النسخ وسكرة ملهية بالباء أي مشغلة و ( كرثه ) الغمّ يكرثه من باب نصر اشدّ عليه وبلغ المشقّة وهو كريث الأمر إذا ضعف وجبن و ( أنّ ) المريض انا إذا تأوّه