حبيب الله الهاشمي الخوئي
240
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ملك بني اميّة وبمعناه أخبار أخر . الترجمة اين فصل متضمن اخبار از ابتلاء أهل روزگار به بني اميّة كجرفتار وزوال ملك از آن طايفهء بدكردار است مىفرمايد : تا اين كه گمان ميكند گمان كننده اين كه دنيا محبوس است ومربوط به بني أمية در حالتي كه نشان مىدهد بايشان منفعت خود را ، ووارد ميكند ايشان را بآب صافي خود ، ورفع نمىشود از اين أمت تازيانهء دنيا ونه شمشير آن وحال آنكه دروغ گفت گمان برنده آن يعنى ظن أو بدوام دولت بني أميّة فاسد است بلكه آن دولت ايشان چيز قليل وحقيرى است از لذت زندگانى بمنزلهء آبى كه از دهن مىاندازند ، ملتذ ميشوند با آن زماني پس بيندازند آنرا بالمرّه چون انداختن لقمه از دهان ، وأين كناية است از زوال ملك ايشان بالكلَّية . ومن خطبة له عليه السّلام وهى السّابعة والثمانون من المختار في باب الخطب وهي مرويّة في كتاب الرّوضة من الكافي باختلاف كثير تطلع عليه إنشاء الله بعد الفراغ من شرح ما أورده السيد ( ره ) في الكتاب وهو قوله عليه السّلام : أمّا بعد فإنّ الله سبحانه لم يقصم جبّاري دهر قطُّ إلَّا بعد تمهيل ورخاء ، ولم يجبر عظم أحد من الأمم إلَّا بعد أزل وبلاء ، وفى دون ما استقبلتم من عتب ، واستدبرتم من خطب معتبر ، وما كلّ ذي قلب بلبيب ، ولا كلّ ذي سمع بسميع ، ولا كلّ ذي ناظر