حبيب الله الهاشمي الخوئي
393
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وبضوضة فهو بضّ أي رخص الجسد رقيق الجلد ممتلى و ( الحوانى ) جمع الحانية وهي العلة التي تحنى شطاط ( 1 ) الجسد وتمنعه عن الاستقامة و ( الهرم ) محركة أقصى الكبر و ( الغضارة ) طيب العيش والسّعة والنّعمة و ( الآونة ) جمع أوان كأزمنة وزمان و ( العلز ) بالتّحريك خفّة وهلع يصيب المريض والأسير والمحتضر ورجل علز أي هلع لا ينام و ( المضض ) محرّكة وجع المصيبة ( جرض ) بريقه ابتلعه بالجهد على همّ وحزن وأجرضه اللَّه بريقه أغصّه و ( التّلفت ) والالتفات بمعنى وهو الانصراف يقال التفت إلىّ التفاتا انصرف بوجهه نحوى والتّلفت أكثر منه و ( الحفدة ) الأعوان والخدم ، وقيل أولاد الأولاد . والنساء ( النّواحب ) اللَّاتى يرفعن أصواتهنّ بالبكاء من النّحب وهو شدّة البكاء ويروى النّوادب بدلها و ( غادره ) مغادرة تركه وبقاه و ( هتك ) السّتر وغيره جذبه فقطعه من موضعه و ( الهامة ) من الحيوان ماله سمّ يقتل كالحيّات والجمع الهوام كدابّة ودواب وربّما يطلق على ما لا يقتل كالحشرات و ( نهكته ) الحمى نهكا من باب ضرب هزلته وجهدته وأضنته ( 2 ) ونهكه السّلطان بالغ في عقوبته والنّاهك والنهيك المبالغ في الأشياء و ( الجدة ) بكسر الجيم مصدر يقال جد يجد من باب ضرب يضرب جدة إذا صار جديدا وهو ضدّ البلى و ( عفت ) بالتّخفيف ويروى بالتّشديد و ( شحب ) لونه من باب جمع ونصر وكرم شحوبا وشحوبة تغير من هزال أو جوع أو سفر و ( تستعتب ) بالبناء على المفعول و ( القدّة ) بكسر القاف والدّال المهملة الطريقة و ( المعني ) بالتّشديد والمعنى والمعناه والمعنية بمعنى واحد . الاعراب لفظة عن في قوله لتجلو عن عشاها إمّا زايدة أو بمعنى بعد كما جوزه الشّارح المعتزلي مستشهدا بقول الشّاعر لعجب حرب وائل عن حيال اى بعد حيال فيكون قد حذف المفعول والتّقدير لتجلو الأذى بعد عشاها ، والأظهر ما قاله الشارح
--> ( 1 ) الشطاط كسحاب وكتاب القامة وحسن القوام . ( 2 ) ضن ضنا من باب رضى مرض مرضا محامرا كلَّما ظن ببرئه نكس .