حبيب الله الهاشمي الخوئي

84

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

آن چيزى را كه بخواهد بمقتضاى حكمت بالغهء خود . اى مردمان بدرستى كه مرا بر شما حقي است وشما راست بر من حقي ، پس أما حق شما بر من پس نصيحت كردن من است بر شما در نهان وآشكار وتمام كردن غنيمت شماست بر شما وتعليم دادنست بر شما تا اين كه جاهل نشويد وأدب دادنست بر شما تا اين كه عالم شويد وعمل نمائيد ، وأما حق من بر شما پس وفا كردن شماست بر بيعت ، واخذ نصيحت است در حضور وغيبت وجواب دادنست در زماني كه خوانم شما را وفرمان بردارى نمودنست در زماني كه فرمايم شما را واللَّه اعلم بالصواب . ومن خطبة له عليه السلام بعد التحكيم وهى الخامسة والثلاثون من المختار في باب الخطب الحمد للَّه وإن أتى الدّهر بالخطب الفادح والحدث الجايل ، وأشهد أن لا إله إلَّا اللَّه ليس معه إله غيره ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله صلَّى اللَّه عليه وآله . أمّا بعد فانّ معصية النّاصح الشّفيق العالم المجرّب تورث الحسرة ، وتعقّب النّدامة ، وقد كنت أمرتكم في هذه الحكومة أمري ، ونخلت لكم مخزون رأيي ، لو كان يطاع لقصير أمر ، فأبيتم عليّ إباء