حبيب الله الهاشمي الخوئي
27
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وكوشش ، از كدام خانه بعد از خانهء خودتان كه دار اسلامست مانع مىشويد ، وبا كدام امام بعد از من مقاتله مىكنيد ، فريب داده شده بخدا سوگند آن كس است كه شما فريب داديد أو را وكسى كه فايز شود بشما فايز مىشود بسهمي كه نوميدتر باشد از سهمهاى قمار وكسى كه تير اندازد با شما بدشمنان پس بتحقيق كه تير انداخته به تير شكستهء بي پيكان . قسم بخداوند كه گرديدم بمرتبهء كه باور ندارم گفتار شما را ، وطمع ندارم در يارى دادن شما ، ونمىترسانم دشمن را با شما ، چيست حال شما چيست دواى شما علاج ناخوشى شما ، گروهى كه طرف مقابل شمايند مردانند مانند شما ، آيا مىگوئيد گفتار بي اعتقاد ، وغفلت مىورزيد بدون ورع ، وطمع تفضيل داريد بدون استحقاق . ومن كلام له عليه السّلام في معنى قتل عثمان وهو الثلاثون من المختار في باب الخطب لو أمرت به لكنت قاتلا ، أو نهيت عنه لكنت ناصرا ، غير أنّ من نصره لا يستطيع أن يقول خذله من أنا خير منه ، ومن خذله لا يستطيع أن يقول نصره من هو خير مني ، وأنا جامع لكم أمره ، استأثر فأساء الأثرة ، وجزعتم فأسأتم الجزع ، وللَّه حكم واقع في المستأثر والجازع . اللغة ( الاستيثار ) بالشّيء الانفراد به والاسم الأثرة بالتّحريك ( والجزع ) الاضطراب وعدم الصّبر .