حبيب الله الهاشمي الخوئي

26

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والأخرى المعاهدة فيهتكون سترها ، ويأخذون القناع من رأسها ، والخرص من اذنها ، والأوضاح ( 1 ) من يديها ورجليها وعضديها ، والخلخال والميزر عن سوقها ، فما تمتنع ألَّا بالاسترجاع والنّداء يا للمسلمين فلا يغيثها مغيث ، ولا ينصرها ناصر فلو أنّ مؤمنا مات من دون هذا ما كان عندي ملوما بل كان عندي بارّا محسنا . واعجبا كلّ العجب من تظافر هؤلاء القوم على باطلهم وفشلكم عن حقكم قد صرتم غرضا يرمى ولا ترمون ، وتغزون ولا تغزون ، ويعصى اللَّه وترضون فترتب أيديكم ، يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها ، كلَّما اجتمعت من جانب تفرّقت من جانب . الترجمة از جمله خطب آن حضرتست كه توبيخ مىفرمايد در آن أصحاب خود را بسوء افعال واعمال از جهت تسامح ايشان در جدال وقتال باين نحو كه مىفرمايد . اى مردمانى كه مجتمع است بدنهاى ايشان ومختلفست خواهشات ايشان قولهاى شما ضعيف مىنمايد سنگهاى سخت را ، وفعلهاى شما بطمع مىاندازد در شما دشمنان را مىگوئيد در مجلسها چنين وچنان پس چون مىآيد وقت محاربه ومجادله مىگوئيد : حيدى حياد يعنى برگرد اى داهيه ( 2 ) نشد دعوت آن كسى كه دعوت نمود شما را ، وراحت نگرديد قلب آن كسى كه كشيد رنج شما را ، زماني كه دعوت كنم شما را بجهاد عذر مىآوريد وآن عذرهاى شما عذرهائيست با گمراهيها ، ومدافعه شما محاربه را از خودتان مثل مدافعه كردن صاحب دين بسيار مماطله كننده است غريم خود را . منع نمىنمايد مرد ذليل ظلم را از خود وادراك نمىشود حق مگر بجهد

--> ( 1 ) نوع من الحلى يعمل من الفضة سميت بها لبياضها واحدها واضح . ( 2 ) ولنعم ما قيل : در ميان همدگر مردانه أيد در غزا چون عورتان خانه أيد بهر آن گفت آن سپهد ارغيوب لا شجاعة يا فتى قبل الحروب