حبيب الله الهاشمي الخوئي

391

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

بكسر النّون الانصاف و ( عقر ) الشيء بالضّم أصله ووسطه و ( التّواكل ) أن يكل الأمر كلّ واحد منهم إلى صاحبه يقال تواكل القوم اتكل بعضهم على بعض وتخاذلوا ومنه رجل وكل اى عاجز يكل أمره إلى غيره و ( شنّت ) أي مزقت قال الشّارح المعتزلي : وما كان من ذلك متفرّقا نحو إرسال الماء على الوجه دفعة بعد دفعة فهو بالشين ، وما كان ارسالا غير متفرّق فهو بالسّين المهملة و ( أخو غامد ) هو سفيان بن عوف الغامدي منسوب إلى الغامد قبيلة من اليمن و ( الأنبار ) بلد قديم من بلاد العراق على الفرات من الجانب الشّرقى و ( المسالح ) جمع مسلحة وهى الحدود التي رتب فيها ذو الأسلحة لدفع العدو كالثغر و ( المعاهدة ) بصيغة اسم الفاعل ذات العهد وهى الذمية و ( الحجل ) بفتح الحاء وكسرها الخلخال و ( القلب ) بالضمّ سوار المرأة و ( الرّعاث ) جمع رعثة بفتح الرّاء وسكون العين وفتحها وهي القرط ، والرّعاث أيضا ضرب من الحلىّ . و ( الاسترجاع ) قول إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون ، وقيل ترديد الصّوت بالبكاء و ( الاسترحام ) مناشدة الرّحم أي قول أنشدك اللَّه والرّحم ، وقيل طلب الرّحم وهو بعيد و ( انصرفوا وافرين ) اى تامين يقال وفر الشيء أي تمّ ووفرت الشيء أي أتممته . وفي رواية المبرد والصّدوق موفورين ، وهو بمعناه و ( الكلم ) الجرح و ( التّرح ) محركة ضدّ الفرح و ( الغرض ) الهدف و ( خمارة القيظ ) بتشديد الرّاء شدّة حرّه و ( تسبخ الحرّ ) بالسّين والباء والخاء المعجمة سكن وفتر كسبخ تسبيخا و ( صبّارة ) الشّتاء بالتّشديد شدّة برده و ( القرّ ) بضمّ القاف البرد أو يخصّ بالشّتاء و ( ربّات الحجال ) النّساء أي صواحبها أو اللَّاتي ربّين فيها ، وهي جمع حجلة وهي بيت يزيّن فيها . و ( السّدم ) الحزن و ( قاتلكم اللَّه ) كناية عن اللَّعن والابعاد و ( القيح ) الصّديد بلادم و ( النّغب ) جمع نغبة كالجرعة لفظا ومعنى و ( التّهمام ) بفتح التاء