حبيب الله الهاشمي الخوئي

338

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

از جانب خداوند يكى از اين دو حالت را يا خوانندهء خدا بسوى أو پس آنچه كه نزد خداوند از أصناف كرامت وأنواع رحمت است بهتر است مر أو را ، ويا روزى خدا پس ناگاه مىشود أو صاحب أهل ومال در حالتي كه با اوست دين وحسب وعلم وأدب أو بدرستى مال وأولاد كشت اين سراى فانيند ، وعمل صالح كشت دار باقي است . وگاهى جمع مىفرمايد خداوند هر دو اين كشت را از براي گروهى كه متّصف بشوند بصفت توكل ، پس بترسيد از خداوند به آن چه كه ترسانده شما را با أو از خودش ، وبترسيد از أو ترسيدني كه نباشد در أو عذرخواهى ودروغ ، وعمل نمائيد عمل خالصى كه خاليست از ريا وسمعه ، پس بدرستى هر كه عمل نمايد از براي غير خدا واگذار ميكند خداوند تعالى أو را بر آن كس كه عمل كرده از براي أو ، مىخواهيم از خداى تعالى منزلهاى شهيدان ، وزندگانى سعيدان ، ورفاقتى پيغمبران وهمراهى ايشان را . الفصل الثاني وهو مرويّ في الكافي باختلاف كثير وزيادة ونقصان حسبما تطلع عليه : أيّها النّاس إنّه لا يستغني الرّجل وإن كان ذا مال عن عشيرته ، ودفاعهم عنه بأيديهم وألسنتهم ، وهم أعظم النّاس حيطة من ورائه ، والمّهم لشعثه وأعطفهم عليه عندنا زلة إذا نزلت به ، ولسان الصّدق يجعله اللَّه للمرء في النّاس خير له من المال يورّثه غيره . منها ألا لا يعدلنّ أحدكم عن القرابة ، يرى بها الخصاصة أن يسدّها بالَّذي لا يزيده إن أمسكه ، ولا ينقصه إن أهلكه ، ومن يقبض يده عن عشيرته فإنّما تقبض منه عنهم يد واحدة وتقبض منهم عنه أيدي كثيرة ، ومن تلن حاشيته يستدم من قومه المودّة .