حبيب الله الهاشمي الخوئي

337

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

إنّ الأمر ينزل من السّماء إلى الأرض كقطر المطر ، إلى كلّ نفس بما قدّر اللَّه من زيادة أو نقصان ، فان أصاب أحدكم مصيبة في أهل أو مال أو نفس ورأى عند أخيه غفيرة في أهل أو مال أو نفس فلا يكوننّ لهم فتنة ، فانّ المرء المسلم لبريء من الخيانة ما لم يغش دنائة تظهر فيخشع لها إذا ذكرت ويغرى بها لئام النّاس كان كالفالج الياسر الذي ينتظر أوّل فوزة من قداحه ، توجب له المغنم ويرفع عنه بها المغرم ، وكذلك المرء المسلم البريء من الخيانة ينتظر من اللَّه إحدى الحسنيين إمّا داعي اللَّه فما عند اللَّه خير له ، وإمّا رزق اللَّه فإذا هو ذو أهل ومال ومعه دينه وحسبه إنّ المال والبنين حرث الدّنيا ، والعمل الصّالح حرث الآخرة ، وقد يجمعهما اللَّه لأقوام فاحذروا من اللَّه ما حذّركم من نفسه ، فاخشوه خشية ليست بتعذير ، واعملوا في غير رياء وسمعة فانّه من يعمل لغير اللَّه يكله اللَّه إلى من عمل له ، نسأل اللَّه منازل الشّهداء ، ومعايشة السّعداء ، ومرافقة الأنبياء . الترجمة از جملهء خطب آن امام عالميانست در تأديب فقراء با عدم حسد باغنياء وتأديب أغنياء با تزهيد از جمع مال دنيا ودر اخلاص اعمال وافعال از سمعه وريا مىفرمايد امّا بعد از حمد الهى ودرود حضرت رسالت پناهى پس بدرستى كه امر الهى نازل مىشود از آسمان بر زمين ، وخارج مىشود از قوّه بعمل ، وموجود مىشود در مواد سفليّه بعد از وجود در صحايف علوية مانند قطرهاى باران بسوى هر نفسي بمقدار آنچه قسمت شده بر أو از زيادة ونقصان ، پس هر گاه ببيند يكى از شما مر برادر خود را زيادتى در أهل يا مال يا نفس يا ساير آنها پس بايد كه نباشد مر أو را فتنه وفساد چون وقوع در حسد وعناد پس بدرستى مرد مسلمان ما دام كه نيايد بر سر دنائت وناكسى كه ظاهر شود آن دنائة از أو در ميان مردمان پس چشم بر هم نهد از خجالت براي ظهور آن دنائة در وقت مذاكرهء مردم آن دنائت را ، وحريص كرده شوند مردمان دنى در فعل مثل آن مىشود آن مرد مسلم مثل فيروزى يا بندهء قمار بازنده كه انتظار كشد أوّل بردن را از تيرها وچوبهاى آن كه آن بردن واجب مىگرداند از براي آن غنيمت را وبرداشته مىشود از أو بجهة آن بردن غرامت ومثل همين قمارباز است مرد مسلمان كه بريست از خيانت انتظار مىكشد