حبيب الله الهاشمي الخوئي
213
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
معرض أن يفترسكم من يريد قتلكم وهلاككم ، وهذا كلَّه من لوازم خفّة العقل والسّفاهة وقلَّة الفهم والغباوة . الترجمة از جملهء كلام آن امام أنام است در مثل همين مقام : زمين شما نزديك است بآب ودور است از آسمان خفيف است عقلهاى شما وسفيه است حلمهاى شما ، پس شما بواسطهء نقصان عقل وقلة تدبير نشانه أيد از براي هر تير اندازندهء ، وطعمه أيد از براي هر خورنده ، وشكاريد از براي هر حمله كننده ، وهجوم آورنده ، واللَّه اعلم بالصّواب . ومن كلام له عليه السّلام فيما رده على المسلمين من قطايع عثمان وهو الخامس عشر من المختار في باب الخطب الجاري مجراها واللَّه لو وجدته قد تزوّج به النّساء ، وملك به الإماء ، لرددته فإنّ في العدل سعة ، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق . اللغة ( القطايع ) اسم لما لا ينقل من المال كالأراضي والحصون ويقابله الصّفايا وهو اسم للمنقول وفي شرح المعتزلي القطايع ما يقطعه الامام لبعض الرّعية من أرض بيت المال ذات الخراج ويسقط عنه خراجه ويجعل عليه ضريبة يسيرة عوضا عن الخراج الاعراب اسناد تزوّج وملك إلى النّساء والإماء مع خلوهما من علامة التأنيث على حدّ قوله تعالى : * ( وَقالَ نِسْوَةٌ ) * . المعنى اعلم أنّ هذا الكلام مع الخطبة الآتية من فصول خطبة خطب عليه السّلام بها بعد