حبيب الله الهاشمي الخوئي
164
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
قال الشّارح البحراني : استعار إفراط الحوض لجمعه الجند وتهيئة أسباب الحرب وكنّى بقوله : أنا ماتحه ، أنّه هو المتولي لذلك وفي تخصيص نفسه بالمتح تأكيد تهديد لعلمهم بشجاعته وقد حذف المضاف إليه أي أنا ماتح مائه إذ الحوض لا يوصف بالمتح وقوله : ( لا يصدرون عنه ولا يعودون إليه ) يعني أنّ الوارد منهم إليه لا يصدر عنه ولا ينجو منه فهو بمنزلة من يغرق فيه وأنّ من نجا منهم لا يطمع في الحرب مرّة أخرى ولا يعود إليها ابدا . الترجمة آگاه باش قسم بخدا كه بتحقيق شيطان ملعون جمع كرده است حزب خود را از براي اغواء واضلال وجمع نموده است سواران وپيادگان يعني أعوان وأنصار خود را ، وبدرستى بصيرتي كه داشتم در زمان حضرت رسالت مآب صلوات اللَّه عليه وآله با من است ، نپوشانيده أم بر نفس خود باطل را بصورت حق ، وپوشانيده نشده است بر من يعني بر ضلالت نيفتاده أم نه از قبل نفس خود ونه بواسطهء اضلال ديگرى قسم بخداوند هر آينه سبقت ميكنم ايشان را بسوى حوضهاى حرب يا پر ميكنم بجهة ايشان حوضهاى محاربه ومقاتله را كه من آب كشندهء آن حوضها مىباشم ، يعنى خبير وبصير باشم به آنها چنان حوضهائى كه باز نگردد از آنها آنهائى كه آمده باشند وباز نيايند بسوى آنها آنهائى كه رهيده باشند ، يعنى هر كه بسوى بحر حرب شتابد غرق شود وجان بمالك دوزخ بسپارد ، وهر كه از آن درياى خونخوار نجات يابد ديگر باره طمع در جنگ نمىنمايد ، واللَّه أعلم بالصّواب وإليه المرجع والمآب ومن كلام له عليه السّلام لابنه محمد بن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل وهو الحادي عشر من المختار في باب الخطب . تزول الجبال ولا تزل ، عضّ على ناجذك ، أعر اللَّه جمجمتك ،