حبيب الله الهاشمي الخوئي
161
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
كلام أوليائه . الترجمة يعني مانند رعد در تهديد مىغرّند ومانند برق در توعيد مىجهند وبا اين دو امر ترس وجبن است ، ونيستيم ما كه بترسانيم تا اين كه واقع گردانيم ، ونه سيل روان نمائيم تا اين كه ببارانيم ، واللَّه اعلم . ومن خطبة له عليه السّلام وهى الخطبة العاشرة ألا وإنّ الشّيطان قد جمع حزبه ، واستجلب خيله ورجله ، وإنّ معي لبصيرتي ، ما لبّست على نفسي ولا لبّس عليّ ، وأيم اللَّه لأفرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه ، لا يصدرون عنه ، ولا يعودون إليه . اللغة ( الخيل ) الفرسان و ( الرّجل ) بالفتح جمع راجل كالرّكب جمع راكب و ( أيم اللَّه ) مخفّف أيمن قال الفيومي أيمن اسم استعمل في القسم والتزم رفعه كما التزم رفع لعمرو اللَّه ، وهمزته عند البصريّين وصل واشتقاقه عندهم من اليمن وهو البركة ، وعند الكوفيّين قطع لانّه جمع يمين عندهم وقد يختصر منه ويقال وأيم اللَّه بحذف الهمزة والنّون ثم اختصر ثانيا فيقال م اللَّه بضم الميم وكسرها و ( افرطن ) إمّا بفتح الهمزة وضم الراء مضارع فرط زيد القوم كقعد أي سبقهم وتقدم عليهم ، وفرط بفتحتين المتقدم في طلب الماء يهيئ الدلاء والارشاء ، وإمّا بضم الهمزة وكسر الراء من باب الافعال مأخوذ من أفرط المزادة أي ملأها و ( الماتح ) كالمايح وهو المستقى من البئر إلا أن الفرق بينهما كاعجامهما كما قاله أبو علي ، يعني أنّ التاء بنقطتين من فوق وكذلك الماتح لأنّه المستقى فوق البئر والياء بنقطتين من تحت وكذلك المايح لأنّه الذي ينزل إلى البئر فيملاء الدلو .