حبيب الله الهاشمي الخوئي

135

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

زماني كه عالم بحق شده أم ، احساس نكرد موسى بن عمران عليه السّلام خوفي را بر نفس خود كه سختتر بوده باشد از خوفي كه داشت از غلبهء جلاهان وقيام دولتهاى گمراهان ، امروز ايستاده أيم ما وشما بر راه حقّ وباطل يعنى من ايستاده أم بر طريق هدايت وشما ايستاده أيد در راه ضلالت ، هر كسى كه وثوق واطمينان داشته باشد بآب تشنه نماند ، واللَّه أعلم بالصّواب . ومن كلام له عليه السّلام لما قبض رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وخاطبه العباس وأبو سفيان بن حرب في أن يبايعا له بالخلافة وهو الخامس من المختار في باب الخطب ورواه في البحار من مناقب ابن الجوزي بأدنى اختلاف تطَّلع عليه : أيّها النّاس شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة ، وعرّجوا عن طريق المنافرة ، وضعوا تيجان المفاخرة ، أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح ، ماء آجن ولقمة يغصّ بها آكلها ، ومجتني الثّمرة لغير وقت إيناعها كالزّارع بغير أرضه ، فإن أقل يقولوا حرص على الملك ، وإن أسكت يقولوا جزع من الموت ، هيهات بعد اللَّتيّا والَّتي ، واللَّه لابن أبي طالب آنس بالموت من الطَّفل بثدي أمّه ، بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطَّوي البعيدة . اللغة ( عرّجوا ) أي انحرفوا واعدلوا يقال : عرجت عنه عدلت عنه وتركته و ( تيجان ) جمع تاج وهو الإكليل و ( فاخره ) مفاخرة وفخارا عارضه بالفخر ، قال الشّارح