حبيب الله الهاشمي الخوئي

116

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

رسيدن أو باين موضع از خطبهء خود پس داد أو را نوشتهء پس روى آورد ونظر مىفرمود بسوى آن ، پس چون فارغ شد از خواندن آن كتاب عرض كرد خدمت آن حضرت عبد اللَّه بن عبّاس رحمه اللَّه اى أمير مؤمنان ومقتداى عالميان اگر جارى مىفرمودي كلام بلاغت نظام خود را از آنجا كه باقي مانده بود هر آينه خوب بود ، پس آن حضرت فرمود چه دور است آن حالت نسبت باين حالت اى ابن عباس اين مانند شقشقهء شتر بود كه نزد هيجان نفس واشتغال آن با صورت وغرّيدن از دهن بيرون آمد بعد از آن قرار گرفت وساكن شد ، گفت عبد اللَّه بن عباس بخدا قسم كه تأسف نخوردم بر هيچ كلامي هرگز در مدت عمر خود چون تأسف خوردن خود بر اين كلام كه نشد أمير المؤمنين عليه السّلام برسد از آن كلام بجائى كه اراده كرده بود . ومن خطبة له عليه السلام ( بعد مقتل طلحة والزبير خ ) وهى الخطبة الرابعة خطب بها أمير المؤمنين عليه السّلام بعد قتل طلحة والزّبير كما في شرح البحراني والمعتزلي وزاد في الأخير مخاطبا بها لهما ولغيرهما من أمثالهما وفيه أيضا هذه الكلمات والأمثال ملتقطة من خطبة طويلة منسوبة إليه قد زاد فيها قوم أشياء حملتهم عليها أهوائهم لا يوافق ألفاظها طريقته عليه السّلام في الخطب ولا تناسب فصاحتها فصاحته ولا حاجة إلى ذكرها فهي شهيرة ، وفي البحار قال القطب الرّاوندي : أخبرنا بهذه جماعة عن جعفر الدّوريستي عن أبيه محمّد بن العباس عن محمّد بن عليّ بن موسى عن محمّد بن عليّ الأسترآبادي عن عليّ بن محمّد بن سيار عن أبيه عن الحسن العسكري عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام وهذا ما ظفرت بعد إلى تلك الخطبة التقطت هذه منها على ما ذكره الشّارح المعتزلي ، نعم رواها في كتاب الارشاد للمفيد ( ره ) بأدنى تغيير واختلاف ، قال : من كلامه عليه السّلام حين قتل طلحة وانقض أهل البصرة : بنا تسنّمتم الشّرف ، وبنا انفجرتم عن السّرار ، وبنا اهتديتم في الظلماء ، وقر سمع لم يفقه الواعية ، كيف يراعي النّبأة من أصمّته الصّيحة ، ربط جنان لم يفارقه