العظيم آبادي
44
عون المعبود
والتحميد والتهليل . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أفضل الذكر بعد كلام الله سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " انتهى قال المنذري : وأخرجه النسائي وقال إبراهيم السكسكي ليس بذاك القوي ، وقال يحيى بن سعيد القطان كان شعبة يضعف إبراهيم السكسكي . وذكر ابن عدي أن مدار هذا الحديث على إبراهيم السكسكي وقد احتج البخاري في صحيحه بإبراهيم السكسكي . ( ندعو قياما وقعودا ) حال أي في حالة القيام والقعود ( ونسبح ركوعا وسجودا ) أي في حالة الركوع والسجود . والحديث يدل على أنه يكفي الدعاء في صلاة التطوع وأن القراءة ليست بفرض فيه ، لكنه موقوف ثم هو منقطع لأن الحسن البصري لم يسمع من جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال المنذري . ذكر علي بن المديني وغيره أن الحسن البصري لم يسمع من جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، وأيضا هو معارض بحديث حبيب بن الشهيد " لا صلاة إلا بقراءة " رواه مسلم مرفوعا من رواية أبي أسامة عنه ، وبحديث عبادة بن الصامت " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " وقوله صلى الله عليه وسلم : لا صلاة عام يشمل التطوع والفريضة . ( إماما أو خلف إمام ) أي حال كونه إماما أو مأموما ( قدر قاف والذاريات ) أي قدر سورة قاف وسورة الذاريات . هذا فعل الحسن البصري رضي الله عنه ، وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحق بالاتباع . ( باب تمام التكبير ) أي إتمام عدد التكبير في الصلاة . ففي كل صلاة ثنائية إحدى عشرة تكبيرة وهي تكبيرة