ميرزا محمد تقي الأصفهاني

13

مكيال المكارم

فيه وجوه ليس هنا محل ذكرها . السابع : إن المراد بالولي المطلق في ألسنتهم ودعواتهم هو مولانا صاحب الزمان ( عليه السلام ) وقد مر في الباب الخامس ما يدل عليه ، ويأتي ما يدل عليه أيضا . الثامن : استحباب الدعاء في حق أصحابه وأنصاره . التاسع : كون الإمام شاهدا على أعمال العباد ، مبصرا لهم ، ولأفعالهم في كل حال ، يدل عليه قوله وعينك في عبادك وقد مر ما يدل عليه أيضا . العاشر : إن من ألقاب مولانا الحجة ( عليه السلام ) نور آل محمد ، وقد ورد في الروايات ما يشهد لذلك ، وقد ذكر المحقق النوري ( رضي الله عنه ) بعضها في كتابه المسمى بالنجم الثاقب . الحادي عشر : كونه أفضل من سائر الأئمة ( عليهم السلام ) بعد أمير المؤمنين والحسنين صلوات الله عليهم أجمعين ويؤيده بعض الروايات أيضا . الثاني عشر : إن الله عز اسمه قد ادخره وأخره للانتقام من أعدائه وأعداء رسوله والروايات بذلك متواترة . الثالث عشر : إن زمان ظهوره من الأمور الخفية التي اقتضت المصلحة الإلهية إخفاءها ، وقد تواترت الروايات في ذلك أيضا . الرابع عشر : إن تلك العلامات المذكورة ليست من العلائم المحتومة ، لقوله ( عليه السلام ) في آخر الكلام ويفعل الله ما يشاء . 3 - ومن الأوقات المؤكدة لذلك بالخصوص بعد صلاة العصر . - ويدل على ذلك ما روى في فلاح السائل ( 1 ) للسيد الأجل علي بن طاووس ( رضي الله عنه ) قال : ومن المهمات بعد صلاة العصر الاقتداء بمولانا موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السلام ) في الدعاء لمولانا المهدي ، صلوات الله عليه كما رواه محمد بن بشير الأزدي ، عن أحمد بن عمر الكاتب ، عن الحسن بن محمد بن جمهور القمي ، عن أبيه محمد بن جمهور ، عن يحيى بن الفضل النوفلي ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر ببغداد ، حين فرغ من صلاة العصر فرفع يديه إلى السماء وسمعته يقول : " أنت الله لا إله إلا أنت ، الأول والآخر ، والظاهر والباطن ، وأنت الله لا إله إلا أنت إليك زيادة الأشياء ونقصانها ، وأنت الله لا إله إلا أنت ،

--> 1 - فلاح السائل : 199 في نوافل العصر وأدعيتها .