ميرزا محمد تقي الأصفهاني

10

مكيال المكارم

الباب الأول ، والخامس ويأتي في الباب الثامن مضافا إلى الروايات الواردة في تفسير قوله تعالى * ( اليوم أكملت لكم دينكم ) * ( 1 ) . وفي قوله تعالى : * ( أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله ) * وغيرهما مما يتعسر أو يتعذر جمعها ، وضبطها من الأخبار الكثيرة ، وكذا الحال في الصوم ، والحج ، وسائر العبادات ولذا ورد الصلاة على محمد وآله ( عليهم السلام ) والدعاء لفرج مولانا ( عليه السلام ) في أيام شهر رمضان ولياليه . - ويعجبني هنا ذكر حديث شريف مروي في تفسير البرهان ( 2 ) في تفسير قوله تعالى * ( أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله ) * ( 3 ) بإسناده عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : نحن جنب الله ، ونحن صفوة الله ، ونحن خيرة الله ونحن مستودع مواريث الأنبياء ، ونحن أمناء الله عز وجل ، ونحن حجج الله ، ونحن حبل الله ، ونحن رحمة الله على خلقه ، ونحن الذين بنا يفتح الله وبنا يختم ، ونحن أئمة الهدى ، ونحن مصابيح الدجى ، ونحن منار الهدى ، ونحن العلم المعروف لأهل الدنيا ، ونحن السابقون ، ونحن الآخرون من تمسك بنا لحق ، ومن تخلف عنا غرق ، ونحن قادة الغر المحجلين ، ونحن حرم الله ، ونحن الطريق والصراط المستقيم إلى الله عز وجل ، ونحن من نعم الله على خلقه ونحن المنهاج ، ونحن معدن النبوة ، ونحن موضع الرسالة . ونحن أصول الدين ، وإلينا تختلف الملائكة ، ونحن السراج لمن استضاء بنا ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ، ونحن الهداة إلى الجنة ونحن عرى الإسلام ، ونحن السجور ، ونحن القناطر ، من مضى علينا سبق ، ومن تخلف عنا محق ، ونحن السنام الأعظم ، ونحن الذين بنا تنزل الرحمة ، وبنا تسقون الغيث ، ونحن الذين بنا يصرف الله عز وجل عنكم العذاب ، فمن أبصرنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا وإلينا . تكميل وقد اختلج بالبال سر آخر ، لتأكد الدعاء في حقه في تلك الحال :

--> 1 - سورة المائدة : 3 . 2 - البرهان : 4 / 80 ذيل 17 . 3 - سورة الزمر : 56 .