العظيم آبادي

62

عون المعبود

الراوي إذا كان فقيها أولى من غيره . قال السيوطي : وورد مرفوعا أخرجه ابن أبي شيبة عن هشام عن حجاج عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : ( من ترك العصر حتى تغيب الشمس من غير عذر فكأنما وتر أهله وماله ) وقال الأوزاعي : فواتها أن تدخل الشمس صفرة كما روى عنه المؤلف . قال الحافظ ابن حجر : ولعله على مذهب الأوزاعي في خروج وقت العصر . ( باب وقت المغرب ) ( موضع نبله ) قال الحافظ في الفتح : النبل بفتح النون وسكون الموحدة هي السهام العربية وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها . وقيل : واحدها نبلة أي الموضع الذي تصل إليه سهامه إذا رمى بها . ومقتضاه المبادرة بالمغرب في أول وقتها بحيث أن الفراغ منها يقع والضوء باق . انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة نحوه من حديث رافع بن خديج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخرج النسائي نحوه من رواية رجل من أسلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم . ( تغرب ) هو المصدر من باب التفعل ( حاجبها ) في الصحاح حواجب الشمس نواحيها ، وفي المشارق حاجبها حرفها الأعلى من قرصها . انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة نحوه . ( مرثد ) قال المنذري : هو بفتح الميم وسكون الراء المهملة وبعدها ثاء مثلثة ودال مهملة