العظيم آبادي
63
عون المعبود
هو من تابعي أهل مصر احتج امامان بحديثه ( على الفطرة ) أي السنة ( إلى أن تشتبك النجوم ) قال ابن الأثير : أي تظهر جميعا ، ويختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها وهو كناية عن الظلام ، والحديث يدل على استحباب المبادرة بصلاة المغرب وكراهة تأخيرها إلى اشتباك النجوم ، وقد عكست الروافض القضية فجعلت تأخير المغرب إلى اشتباك النجوم مستحبا ، والحديث يرده . وأما الأحاديث الواردة في تأخير المغرب إلى قرب سقوط الشفق فكانت لبيان جواز التأخير . ( باب وقت العشاء آخرة ) ( لسقوط القمر ) أي وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب ( لثالثة ) أي في ليلة ثالثة من الشهر . قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي والنسائي . قلت : وأخرجه الدارمي . ( مكثنا ) بفتح الكاف وضمها أي لبثنا في المسجد ( ذات ليلة ) أي ليلة من الليالي ( ذهب ) أي مضى ( أشئ شغله ) أي عن تقديمها المعتاد ( أم غير ذلك ) بأن قصد بتأخيرها إحياء طائفة كثيرة من أول الليل بالسهر في العبادة التي هي انتظار الصلاة . وغير بالرفع عطف على شئ وبالجر عطف على أهله قال على القاري ( حين خرج ) أي من الحجرة الشريفة ( لولا أن تثقل