العظيم آبادي
296
عون المعبود
فيما تدعيه لنوافقك إن حفظناه وإلا استفدناه ( حتى يقر ) أي يستقر ( ويضع راحتيه ) أي كفيه ( ثم يعتدل ) أي في الركوع بأن يسوي رأسه وظهره حتى يصيرا كالصفحة وتفسيره قوله ( فلا يصب رأسه ) من الصب أي لا يميله إلى أسفل وفي نسخة الخطابي لا ينصب حيث قال قوله لا ينصب رأسه هكذا جاء في هذه الرواية ونصب الرأس معروف ، ورواه ابن المبارك عن فليح بن سليمان عن عيسى بن عبد الله سمعه من عباس هو ابن سهل عن أبي حميد قال فيه : لا يصبي رأسه ولا يقنعه ، يقال صبي الرجل رأسه يصيبه سنة إذا خفضه جدا ، وقد فسرته في غريب الحديث انتهى . وقال في المجمع . وفيه أنه لا يصبي رأسه في الركوع ولا يقنعه أي لا يخفضه كثيرا ولا يميله إلى الأرض من صبا إليه يصبو إذا مال ، وصبي رأسه تصبية عمرو شدد للتكثير ، وقيل هو مهموز من صبأ إذا خرج من دين ويروي لا يصب إنتهى . وقال في المرقاة وفي النهاية وشدده للتكثير . قلت : الظاهر أنه للتعدية . قال الأزهري : الصواب يصوب . قلت إذا صح صبي لغة ورواية فلا معنى لقوله والصواب . انتهى ( ولا يقنع ) من أقنع رأسه إذا رفع أي لا يرفعه حتى يكون أعلى من ظهره ( ثم يرفع رأسه ) أي إلى القامة بالاعتدال ( معتدلا ) حال من فاعل يرفع ( ثم يهوي إلى الأرض ) أي ينزل ، والهوي السقوط من علو إلى أسفل ( فيحافي قبل يديه عن جنبيه ) أي يباعد ( ويثني ) بفتح الياء الأول أي يعطف ( ويفتح أصاب رجليه ) بالخاء المعجمة وأصل الفتح اللين