العظيم آبادي

297

عون المعبود

أي يثنيها ويلينها فيوجهها إلى القبلة . وفي النهاية : أي يلينها فينصبها ويغمض موضع المفاصل ويثنيها إلى باطن الرجل ( ثم يقول الله أكبر ويرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ) فيه استحباب جلسة الاستراحة في كل ركعة لا تشهد فيها ويجئ بيانه في موضعه مبسوطا إن شاء الله تعالى . قال الخطابي : وفيه أيضا أنه قعد قعدة بعد ما رفع رأسه من السجدة الثانية قبل القيام . وقد روي أيضا في حديث مالك بن الحويرث وبه قال الشافعي وقال الثوري ومالك وأصحاب الرأي وأحمد وإسحاق لا يقعدها ، ورواه عن جماعة من الصحابة أنهم كانوا ينهضون على صدور أقدامهم ( أخر رجله اليسرى ) أي أخرج من تحت مقعدته إلى الأيمن ( وقعد متوركا على شقه الأيسر ) أي مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض غير