العظيم آبادي

286

عون المعبود

الإمام بفتح الهمزة لأن الصف ليس له يد ، وفي رواية للبخاري في الحج بين يدي بعض الصف الأول ( ترتع ) أي تأكل ما تشاء وقيل : تسرع في المشي ، واستدل بهذا الحديث على أن مرور الحمار لا يقطع الصلاة فيكون ناسخا لحديث أبي ذر الذي رواه مسلم والمؤلف في كون مرور الحمار يقطع الصلاة ، وكذا مرور المرأة والكلب الأسود . قال الحافظ : وتعقب بأن مرور الحمار متفق في حال مرور ابن عباس وهو راكبه ، وقد تقدم أن ذلك لا يضر لكون سترة امام سترة لمن حلفه ، وأما مروره بعد أن نزل عنه فيحتاج إلى نقل انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة ، ولفظ النسائي وابن ماجة ( بعرفة ) وأخرج مسلم اللفظين ، والمشهور أن هذه القصة كانت في حجة الوداع ، وقد ذكر مسلم حديث معمر عن الزهري وفيه قال : في حجة الوداع أو يوم الفتح ، فلعلها كانت مرتين والله عز وجل أعلم . ( فما بالاه ) يعني التفات نكر الوداك من ناداشت في أي ما اكترث وما التفت ، يقال لا أباليه ولا أبالي منه . ( فجاءت جاريتان من بني عبد المطلب اقتتلتا ) زاد النسائي : فأخذتا بركبتيه ( ففرع بينهما ) أي حجر وفرق يقال فرع وفرع وتفرع ( وقال داود ) بن المخراق في روايته : قال