العظيم آبادي
287
عون المعبود
المنذري وأخرجه النسائي بنحوه . وأبو الصهباء هو البكري . وقيل مولى عبد الله بن عباس واسمه صهيب . وقيل : إنه بصري . وسئل عنه أبو زرعة الرازي فقال : مديني ثقة . ( باب من قال الكلب لا يقطع الصلاة ) ( ونحن في بادية لنا ) حال من المفعول ، والبادية البدو وهو خلاف الحضر ( ومعه عباس ) حال من الفاعل ( حمارة لنا وكلبة ) التاء فيهما إما للواحدة أو للتأنيث ( تعبثان ) أي تلعبان ( بين يديه ) أي قدامه . قال في المرقاة : وهو يحتمل ما وراء المسجد أو موضع بصره ( فما بالي ذلك ) أي ما التفت إليه وما اعتده قاطعا . قال في النيل : ليس في الحديث ذكر أنهما مرا بين يديه وكونهما بين يديه لا يستلزم المرور الذي هو محل النزاع . قال المنذري : وأخرجه النسائي بنحوه ، وذكر بعضهم أن في إسناده مقالا وقال إنه لم يذكر فيه بعث الكلب . وقد يجوز أن يكون الكلب ليس بأسود . ( باب من قال لا يقطع الصلاة شئ ) ( لا يقطع الصلاة شئ ) أي لا يبطلها شئ مر بين يدي المصلي ( وادرؤوا ) أي ادفعوا المار ( فإنما هو ) أي المار . قال المنذري : في إسناده مجالد وهو ابن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي ، وقد تكلم فيه غير واحد . وأخرج له مسلم حديثا مقرونا بجماعة من أصحاب الشعبي . والوداك بن بفتح الواو وتشديد الدال المهملة وبعد الألف كاف .