العظيم آبادي
206
عون المعبود
يقرأ القران وإن لم يقرؤه كله . وكان سفيان الثوري وأحمد بن حنبل وإسحاق يقدمون القراءة قولا بظاهر الحديث . انتهى كلام الخطابي . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( كنا بحاضر ) قال الخطابي : الحاضر القوم النزول على ما يقيمون به لا يرحلون عنه وربما جعلوه اسما لمكان الحضور يقال : نزلنا حاضر بني فلان فهو فاعل بمعنى مفعول ( يمر بنا الناس ) استئناف أو حال من ضمير الاستقرار في الخبر ، وفي رواية البخاري : ( كنا بماء ممر الناس يمر بنا الركبان ) ( وقال يؤمكم أقرؤكم فكنت أقرأهم لما كنت أحفظ ) وفي رواية البخاري : ( وليؤمكم أكثركم قرانا فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرانا مني لما كنت أتلقى من الركبان ( فقدموني ) أي للإمامة ( وعلي بردة لي صغيرة ) البردة كساء صغير مربع ، ويقال كساء أسود صغير وبه كني أبو بردة ( تكشفت عني ) وفي بعض النسخ انكشفت أي ارتفعت عني لقصرها وضيقها حتى يظهر شئ من عورتي . وفي رواية البخاري : تقلصت عني ومعناه