محمد تقي النقوي القايني الخراساني
97
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
من امّى ولقد سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول فيهما وفى أبيهما وانا غلام فحفظته منه ووعيته فقال معاوية وليس في المجلس غير الحسن والحسين وابن جعفر وابن عبّاس وأخيه الفضل هات ما سمعت فو اللَّه ما أنت بكذّاب فقال انّه أعظم ممّا في نفسك قال وان كان أعظم من أحد وحراء فانّه ما لم يكن أحد من أهل الشّام لا أبالي عمّا إذا قتل اللَّه ظاغيتكم وفرّق جمعكم وصار الامر في أهله ومعدنه فلا ينالى ما قلتم ولا يضرّنا ما ادّاعيتم قال سمعت رسول اللَّه يقول انا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ومن كنت أولى به من نفسه فأنت يا اخى أولى به من نفسه وعلىّ بين يديه وفى البيت فاطمة وامّ أيمن وأبو ذر والمقداد والزّبير ابن العوّام وضرب رسول اللَّه على عضده وأعاد ما قال فيه ثالثا ، ثمّ نصّ بالإمامة على الائّمة الاثني عشر ثمّ قال ( ص ) : ولامّتى اثنى عشر امام ضلالة كلَّهم ضالّ مضلّ عشرة من بنى اميّة ورجلان من قريش وزر جميع الاثني عشر وما اضلَّوه في أعناقهما ثمّ سماَّها رسول اللَّه ، وسمّى العشرة معهما قال فسمّهم لنا قال فلان وفلان وفلان وفلان وصاحب السّلسلة وابنه من آل أبي سفيان وسبعة من ولد الحكم ابن أبي العاص اوّلهم مروان . قال معاوية لئن كان ما قلت حقّا لقد هلكت وهلكت الثّلاثة قبلي وجميع من تولَّاهم من هذه الامّة ولقد هلك أصحاب رسول اللَّه من المهاجرين والأنصار والتّابعين غيركم أهل البيت وشيعتكم قال ابن جعفر فانّ الَّذى قلت حقّ سمعت من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :