محمد تقي النقوي القايني الخراساني
7
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
حيوان . والثّانى - من متصّلتين كقولنا كلَّما كان الشّىء انسانا فهو حيوان وكلَّما لم يكن الشّىء انسانا لم يكن حيوانا . والثّالث - من منفصلتين كقولنا دائما كلَّما كان امّا ان يكون العدد زوجا أو فردا فدائما امّا ان يكون منقسما بمتساويين أو غير منقسم . الرّابع - من حمليّة ومتصّلة كقولنا ان كانت الشّمس علَّة لوجود النّهار فكلَّما كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود . والخامس - عكسه كقولنا كلَّما كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود فوجود النّهار لازم لطلوع الشّمس . السّادس - من حمليّة ومنفصلة كقولنا ان كان هذا عددا فهو امّا زوج أو فرد . السّابع - بالعكس كقولنا كلَّما كان دائما هذا امّا ان يكون زوجا أو فردا كان عددا . الثّامن - من متصّلة ومنفصلة كقولنا كلَّما كانت الشّمس طالعة - فالنّهار موجود فدائما امّا ان يكون الشّمس طالعة وامّا ان لا يكون النّهار موجودا ، التّاسع - عكس ذلك كقولنا : كلَّما كان دائما امّا ان يكون الشّمس طالعة وامّا ان لا يكون النّهار موجودا فكلَّما كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود - وامّا أمثلة المنفصلات فلا كلام لنا فيها فعلا . إذا عرفت الشّرطية المتّصلة باقسامها التّسعة فقد دريت انّ قوله ( ع ) في هذه الجملات الثّلاثة اعني الحمد للَّه كلَّما وقب ليل وغسق ، والحمد للَّه كلَّما لاح نجم وخفق ، والحمد للَّه غير مفقود الانعام ، يمكن حمله على