محمد تقي النقوي القايني الخراساني
72
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
الحديث يدلّ على انّ التّشبيه مطلقا ممنوع كما ذهبنا اليه ، فقول أمير المؤمنين عليه السّلام يحمل عليه ، فتأمّل ص 90 . ومنها - ما رواه عنه ( ع ) أيضا انّه قال سبحانه من لا يعلم أحد كيف هو الَّا هو ليس كمثله شيء وهن السّميع البصير لا يحدّ ولا يحسّ ولا يدركه الابصار ولا يحيط به شيء ولا هو جسم ولا صورة ولا بذى تحطيط ولا تحديد ص 91 . ومنها - ما رواه عن جابر الجعفي قال قال محمّد ابن علي يا جابر ما أعظم فرية أهل الشّام يزعمون انّ اللَّه تبارك وتعالى حيث صعد إلى السّماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدّس ولقد وضع عبد من عباد اللَّه قدمه على حجر فامرنا اللَّه تبارك وتعالى ان نتخّذها مصلَّى يا جابر انّ اللَّه تبارك وتعالى لا نظير له ولا شبيه تعالى عن صفة الواصفين وجلّ عن أوهام المتوهّمين ، واحتجب عن عين النّاظرين ولا يزول مع الزّائلين ولا يأفل من الآفلين ، ليس كمثله شيء وهو السّميع البصير ، انتهى ص 91 . ومنها - ما عن هشام المشرقي عن أبي الحسن الخراساني قال انّ اللَّه