محمد تقي النقوي القايني الخراساني

73

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

كما وصف نفسه أحد صمد نور ثمّ قال بل يداه مبسوطتان فقلت له ا فله يدان هكذا وأشرت بيدي إلى يده فقال لو كان هكذا كان مخلوقا ، انتهى ص 91 . ومنها - ما قال الصّادق ( ع ) في جواب سؤال الزّنديق لا جسم ، ولا صورة ولا يحسّ ولا يحسّ ولا يدرك بالحوّاس الخمس لا تدركه الأوهام ولا تنقصه الدّهور ولا يغيّره الأزمان الخبر . ص 91 . ومنها - ما عن الرّضا ( ع ) قال قال رسول اللَّه ( ص ) قال اللَّه جلّ جلاله ما آمن بي من فسّر برأيه كلامي وما عرفني من شبّهنى بخلقى ولا على ديني من استعمل القياس في ديني ، انتهى ص 91 . ومنها - ما رواه عن أبي هاشم الجعفري قال سمعت علىّ بن موسى الرّضا ( ع ) يقول الهى بدت قدرتك ولم تبد هيئته فجهلوك وبه قدروك ، والتّقدير على غير ما به وصفوك وانّى برئ يا الهى من الَّذين بالتّشبيه طلبوك ليس كمثلك شيء الهى ولن يدركوك وظاهر ما بهم من نعمك دليلهم عليك لو عرفوك وفى خلقك يا الهى مندوحة ان يتناولوك بل سوّوك بخلقك فمن ثمّ