محمد تقي النقوي القايني الخراساني

63

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

ومنها - ما رواه عن سليمان ابن خالد قال قال أبو عبد اللَّه ايّاكم ، والتّفكر في اللَّه لا يزيد الَّا تيها انّ اللَّه عزّوجلّ لا تدركه الأبصار ولا يوصف بمقدار ، انتهى ص 82 . ومنها - ما رواه عن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد اللَّه قال ( ع ) إذا انتهى الكلام إلى اللَّه فأمسكوا وتكلَّموا فيما دون العرش ولا تكلَّموا فيما فوق العرش فتاهت عقولهم حتّى ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه وينادى من خلفه فيجيب من بين يديه ، انتهى ص 82 . ومنها - ما روى باسناده عن سهل قال كتبت إلى أبى محمّد الحسن ابن علىّ ، سنة خمس وخمسين ومأتين قد اختلف يا سيّدى أصحابنا في التّوحيد منهم من يقول هو جسم ومنهم من يقول هو صورة فان رأيت يا سيّدى ان تعلَّمنى من ذلك ما أقف عليه ولا أجوزه فعلت المتطوّلا على عبدك فوقع بخطَّه ( ع ) سألت عن التّوحيد وهذا عنكم معزول واللَّه تعالى واحد أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد خالق وليس بمخلوق يخلق تبارك وتعالى