محمد تقي النقوي القايني الخراساني
35
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
الباقر ودخل عليه رجل من الخوارج فقال يا أبا جعفر اىّ شيء تعبد قال ( ع ) اللَّه ، قال رأيته قال ( ع ) لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ( بمشاهده - العيان ) وراته القلوب بحقائق الايمان ولا يعرف بالقياس ولا يدرك بالحواسّ ولا يشبه بالنّاس موصوف بالآيات معروف بالعلامات لا يجور في حكمه ذلك اللَّه لا اله الَّا هو قال فخرج الرّجل وهو يقول اللَّه اعلم حيث يجعل رسالته انتهى . ج 2 ص 112 ط كمپانى . ومنها - ما رواه فيه أيضا باسناده عن الأصبغ ابن نباته قال قام اليه رجل يقال له ذعلب فقال يا أمير المؤمنين هل رأيت ربّك فقال ويلك يا ذعلب لم أكن اعبد ربّا لم أره قال فكيف رأيته صفه لنا قال ( ع ) ويلك لم تره العيون ، بمشاهدة الأبصار ولكن رأيته القلوب بحقائق الايمان ، الحديث ص 112 . ومنها - ما رواه أيضا باسناده عن إسماعيل ابن الفضل قال سألت أبا عبد اللَّه جعفر ابن محمّد الصّادق ( ع ) عن اللَّه تبارك وتعالى هل يرى في المعاد فقال سبحان اللَّه وتعالى عن ذلك علوّا كبيرا يا بن الفضل انّ الأبصار