محمد تقي النقوي القايني الخراساني
93
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
كفى بالبارقة فوق رأسه فتنة . انتهى . كتب أبو جعفر عليه السّلام : في بعض رسائله ( في رسالته ، إلى بعض خلفاء بنى اميّة ومن ذلك ما ضيع الجهاد الَّذى فضّله عزّ وجلّ على الاعمال وفضّل عامله على العمّال تفضيلا في الدّرجات والمغفرة والرّحمة لانّه ظهر به الدّين وبه يدفع عن الدّين وبه اشترى اللَّه من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بالجنّة بيعا مفلحا منجها الحديث . وعن أبي بصير قال قلت : لأبي عبد اللَّه عليه السّلام اىّ الجهاد أفضل فقال عليه السّلام من عقر جواده واهريق دمه في سبيل اللَّه . وعن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : قال ( ع ) قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم انّ جبرئيل أخبرني بأمر قرّت به عيني وفرح به قلبي قال يا محمّد من غزا غزوة في سبيل اللَّه من امّتك فما اصابه قطرة من السّماء أو صداع الَّا كانت له شهادة يوم القيامة . وعن أبي حمزة قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول انّ علىّ ابن الحسين كان يقول قال رسول اللَّه ( ص ) ما من قطرة احبّ إلى اللَّه من قطرة دم في سبيل اللَّه . انتهى .