محمد تقي النقوي القايني الخراساني
85
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
وقال الشّاعر : وإذا أظهرت شيئا حسنا فليكن أحسن منه ما تسّر فمسّر الخير موسوم به ومسرّ الشرّ موسوم بشرّ قيل : صلَّى اشعب فخفّف الصّلوة فقيل له ما اخفّ صلاتك قال : انّه لم يخالطها رياء . وصلَّى رجل من المرائين ، فقيل له : ما أحسن صلواتك قال : ومع ذلك انّى صائم . قال طاهر ابن الحسين لأبي عبد اللَّه المروزي كم لك منذ نزلت - بالعراق قال منذ عشرين سنة وانا أصوم الدّهر منذ ثلثين سنة قال : يا أبا عبد اللَّه سألتك عن مسئلة فاجبتنى عن مسئلتين . وقال رجل للحسن وكتب عنده كتابا أتجعلني في حلّ من تراب حائطك قال يا بن أخي ورعك لا ينكر . وقال ابن أبي العتاهية ارسلني أبى إلى صوفّى قد قيّر احدى عينيه اسئله عن المعنى في ذلك فقال النّظر إلى الدّنيا بكلتا عيّنى اسراف قال ثمّ بدا له في ذلك فاتّصل الخبر بابى فكتب اليه . مقيّر عينه ورعا أردت بذلك البدعا خلعت واخبث الثّقلا من صوّفى إذا خلعا ولآخر اظهروا للنّاس دينا وعلى الدّينار دارو