محمد تقي النقوي القايني الخراساني

77

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

كان يقول من اسرّ سريرة رداه اللَّه ردائها ان خيرا فخيرا وان شرّا فشرّا . انتهى بحار ج 15 - الجزء الثّالث من كتاب الايمان والكفر ط كمپانى ص 49 . وروى في البحار أيضا قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ثلاث علامات للمرائي ينشط إذا رأى النّاس ويكسل إذا كان وحده ويحبّ ان يحمد في جميع أموره . انتهى ص 50 وباسناده أيضا عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : قال عليه السّلام : من اظهر للنّاس ما يحبّ اللَّه وبارز اللَّه بما كرهه لقى اللَّه وهو ماقت له انتهى . صفحهء 50 . وروى أيضا باسناده عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عن آبائه قال قال رسول اللَّه ( ص ) يؤمر برجال إلى النّار فيقول اللَّه جلّ جلاله لمالك قل للنّار لا تحرق لهم اقداما فقد كانوا يمشون إلى المساجد ولا تحرق لهم - وجهها فقد كانوا يسبقون الوضوء ولا تحرق لهم ايديا فقد كانوا يرفعونها بالدّعاء ولا تحرق لهم السنا فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن ، قال ( ص ) : فيقول لهم خازن النّار يا أشقياء ما كان حالكم قالوا كنّا نعمل لغير اللَّه عزّ و