محمد تقي النقوي القايني الخراساني

63

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

وروى عن ابن فرقد قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول انّ العمل الصّالح ليذهب إلى الجنّة فيمهّد ( فيسهل ) لصاحبه كما يبعث - الرّجل غلاما فيفرش له ، ثمّ قرء امّا الَّذين آمنوا وعملوا الصّالحات فلأنفسهم يمهدون . ص 166 ج 15 كتاب الايمان والكفر . وعن امالى الطَّوسى بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام قال وجدت في كتاب أبى انّ عليّا عليه السّلام قال سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يقول : الَّذين آمنوا وعملوا الصّالحات أولئك هم خير البريّة ، ثمّ التفت الىّ وقال هم واللَّه أنت وشيعتك يا علي وميعادهم الحوض غد اعرّا محجّلين متوجّين ، الحديث . وأمثال ذلك من الرّوايات . وانما قال انّ العمل الصّالح حرث الآخرة مع انّه لابدّ من أن يؤتى به في الدّنيا لانّ العمل الصّالح وان كان في الدّنيا الَّا انّ ثمرته ونتيجته في الآخرة فصحّ ان يقال انّ العمل حرث الآخرة . والحقّ ان يقال انّ العمل الصّالح لا يكون الَّا حرث الآخرة وذلك لانّه لولاه لما كان له في الآخرة من نصيب وفرق بين ان يقال انّ العمل