محمد تقي النقوي القايني الخراساني
56
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
قال محمّد فريد وجدى - في دائرة المعارف مادّة الضّبع الضّبع والضّبع نوع من السّبع ، جمع اضبع وضباع وضبع ، يطلق على الذّكر والأنثى وقيل يسمّى الذّكر ضبعان والجمع ضباعين والأنثى ضبعانة والجمع ضبعانات وضباع . الضّبع حيوان مفترس من النّمر وبينهما شبه كبير في الجسم وطباعه تشبّه طباع غيره من الحيوانات المفترسة وهو رحالة لا يحلّ له قرار في حجر ويخرج للصّيد في الفجر وهو بقوّته وجرأته وبصره الثّاقب واذنه اليقظة يعدّ من اشدّ الحيوانات خطرا وهو لا يقّل خراوة عن الأسد والنّمر ومن جاوره من النّاس يخشون بطشه فيشنون عليه حربا عوانا للتّخلص من شرّه ، ثمّ قال بعد كلامم فيها . وهى مولَّفة بنبش القبور لكثرة غرامها بلحم بني آدم ومتى رأت انسانا نائما حضرت تحت رأسه واخذت بحلقه فقتله وتشرب دمه تضرب بها العرب المثل في الفساد ، ثمّ قال بعد كلام : والضّبع توصف بالحمق وذلك انّ الصّيادين يقولون على باب ، وجارها كلمات يصيدونها بها والجاحظ يرى هذا من خرافات العرب ومن الأمثال قالوا حمق من ضبع ثمّ نقل حكاية لا بأس بذكرها قال : ومن الأمثال المشهورة في ذلك ما رواه البيهقي في آخر شعب الايمان عن أبي عبيدة معمر ابن المثنى انّه سأل يونس ابن حبيب عن المثل المشهور ( كمجير امّ عامر ) .