محمد تقي النقوي القايني الخراساني
529
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
* ( فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ) * - البيّنة 6 . ومنها - قوله تعالى : * ( إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداه ُ ويَقُولُ الْكافِرُ ، ) * النّباء 40 . ومن الأخبار الواردة فيه : قال رسول اللَّه ( ص ) انّ الكافر يضرب ضربة ما خلق اللَّه شيئا الَّا سمعها ويذعريها الَّا الثّقلين الحديث ص 155 . وقال أمير المؤمنين في حديث نقلناه شطرا منه وهو الحديث الثّانى ممّا يراه المؤمن بعد موته ما هذا لفظه : وإذا كان لربّه عدوّا فانّه يأتيه أقبح خلق اللَّه رياشا وانتنه ريحا فيقول له ابشر بنزل من حميم وتصلية جحيم وانّه ليعرف غاسله ويناشد حامله ان يحبسه فإذا ادخل قبره ايتاه ممتحنا القبر فالقيا عنه أكفانه ثمّ قالا له من ربّك ومن نبيّك وما دينك فيقول لا ادرى ، فيقولان له ما دريت وما هديت فيضربانه بمرزبة ضربة ما خلق اللَّه دابّة الَّا يذعر لها الَّا الثّقلان ( ما خلا الثّقلان ) ثمّ يفتحان له بابا إلى النّار ، ثمّ يقولان له إلى أن قال ( ع ) :