محمد تقي النقوي القايني الخراساني
530
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
حتّى انّ دماغه يخرج من بين ظفره وفحمه ويسلَّط اللَّه عليه حيّات الأرض وعقاربها الحديث ص 155 ج 3 . ومنها - ما رواه باسناده عن موسى ابن جعفر عن أبيه قال ( ع ) إذا مات المؤمن شيّعه سبعون الف ملك إلى قبره وساق الحديث إلى أن قال عليه السّلام . وإذا مات الكافر شيّعه سبعون ألفا من الزّبانية إلى قبره وانّه ليناشد حامليه بصوت يسمعه كلّ شيء الَّا الثّقلان ويقول لو انّ لي كرّة فاكون من المؤمنين ويقول ارجعون لعلَّى اعمل صالحا فيما تركت فتحبسه الزّبانية كلَّا انّها كلمة أنت قائلها ويناديهم ملك لو ردّ لعاد لما نهى عنه فإذا ادخل قبره وفارقه النّاس اتاه منكر ونكير في أهول صورة فيقيمانه . ثمّ يقولان من ربّك وما دينك فيتلجلج لسانه ولا يقدر على الجواب فيضربانه ضربة من عذاب اللَّه يذعر لها كلّ شيء ، ثمّ يقولان له من ربّك ومن نبيّك وما دينك فيقول لا ادرى فيقولان له لا دريت ولا هديت ولا أفلحت ، ثمّ يفتحان له بابا إلى النّار وينزلان من الحميم من جهنّم ، وذلك قول اللَّه عزّ وجلّ وامّا ان كان من المكذّبين الضّالين فنزل من حميم