محمد تقي النقوي القايني الخراساني
478
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
ومنها - ما رواه عن الفضيل ابن يسار قال سئلت أبا جعفر ( ع ) عن هذه الرّواية ما في القرآن آية الَّا ولها ظهر وبطن وما فيه حرف الَّا وله حدّ ولكلّ حدّه مطَّلع ما يعنى بقوله ظهر وبطن قال ظهره وبطنه تأويله منه ما مضى ومنه ما لم يكن بعد يجرى كما تجرى الشّمس والقمر كلَّما جاء منه شيء وقع قال اللَّه تعالى وما يعلم تأويله الَّا اللَّه والرّاسخون من العلم ، نحن نعلمه ، انتهى ص 25 . ومنها - ما رواه عن جابر قال سئلت أبا جعفر ( ع ) من شيء في تفسير القرآن فأجابني ثمّ سألته ثانيته فأجابني بجواب آخر فقلت جعلت فداك كنت أجبت في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم فقال لي يا جابر انّ للقرآن بطنا وللبطن بطن وظهر وللظَّهر ظهر يا جابر وليس شيء ابعد من عقول الرّجال من تفسير القرآن انّ الآية لتكون اوّلها في شيء وآخرها في شيء وهو كلام متّصل يتصرّف على وجوه انتهى ص 25 . والاخبار في هذا الباب كثيرة فمن أراد فليراجع إلى مظَّانها وفيما ذكرناه كقاية لأولي الأبصار .