محمد تقي النقوي القايني الخراساني

441

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

* ( الْكِتابَ مِنْه ُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ ) * الآية . وقال النّبى صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من فسّر القرآن برأيه فليتبوّء مقعده من النّار ، وأمثال ذلك من الآيات والرّوايات الدّالات على عدم جواز التّفسير بالآراء . وكيف كان فلا شكّ في انّ الآيات القرآنية المنزلة على النّبى صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم لكلّ آية منها ظهرا وبطنا وتفسيرا وتأويلا بل لكلّ واحدة منها كما يظهر من الأخبار المستفيضة سبعة بطون ، وسبعون بطنا . روى العياشي وغيره عن جابر قال سئلت أبا جعفر ( ع ) عن شيء من تفسير القرآن فأجابني ثمّ سئلت ثانية فأجابني بجواب آخر فقلت جعلت فداك قد أحببت في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم فقال لي يا جابر انّ للقرآن بطنا وللبطن بطنا وظهرا وللظَّهر ظهرا . يا جابر وليس شيء ابعد من عقول الرّجال من تفسير القرآن انّ الآية لتكون اوّلها في شيء وآخرها في شيء وهو كلام متّصل ينصرف على وجوه انتهى . مقدّمهء تفسير البرهان صفحهء 3 . وهذا معلوم لا كلام لنا فيه الَّا انّ بعض النّاس من صدر الاسلام إلى