محمد تقي النقوي القايني الخراساني

411

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

احرامه بالحجّ نحره بمنى . وان كان بالعمرة نحره بمكَّه . وجزاء الصّيد على العالم والجاهل سواء وفي العمد عليه المآثم وهو موضوع عنه في الخطاء ، والكفّارة على - الحرّ في نفسه وعلى السّيد في عبده ، والصّغير لا كفّارة عليه ، وهى على الكبير واجبة ، والنّادم يسقط ندمه عنه عقاب الآخرة ، والمصّر يجب عليه العقاب في الآخرة . فقال المأمون أحسنت يا أبا جعفر أحسن اللَّه إليك فان رأيت أن تسأل يحيى عن مسئله كما سألك . فقال أبو جعفر ( ع ) : ليحيى أسألك قال : ذلك اليه جعلت فداك فان عرفت جواب ما تسألني عنه والَّا استفدته منك . قال ( ع ) له : أخبرني عن رجل نظر إلى امرأة في اوّل النّهار فكان نظره إليها حراما عليه ، فلمّا ارتفع النّهار حلَّت له فلمّا زالت الشّمس - حرمت عليه ، فلمّا كان وقت العصر حلَّت له ، فلمّا غربت الشّمس حرمت عليه ، فلمّا دخل عليه وقت العشاء الآخرة حلَّت له ، فلمّا كان وقت انتصاف