محمد تقي النقوي القايني الخراساني
41
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
عنده علم الكتاب قال ( ع ) ما كان علم الَّذى عنده علم من الكتاب عند الَّذى عنده علم الكتاب الَّا بقدر ما يأخذ البعوضة بجناحها من ماء البحر - انتهى صفحهء 82 ج 9 . بيان : غرضه من انّ هذا السّئوال هو انّ وصىّ سليمان الذّى عنده علم من الكتاب اعلم أم أمير المؤمنين الَّذى عنده علم الكتاب فأجاب ( ع ) بما حاصله انّ علم وصىّ سليمان بالقياس إلى علم علىّ ليس الَّا كقطرة في مقابل البحر . ومنها - ما رواه عن ابن أبي عمير عن عبد اللَّه ابن الوليد السّمان قال ، قال أبو عبد اللَّه ( ع ) ما تقول في أولى العزم وصاحبكم أمير المؤمنين قال : قلت ما يقدّمون على أولى العزم أحدا ، قال فقال أبو عبد اللَّه انّ اللَّه تبارك وتعالى قال لموسى ( ع ) وكتبنا له في الألواح من كلّ شيء موعظة ولم يقل كلّ شيء موعظة . وقال لعيسى ولأبيّن لكم بعض الذّى تختلفون فيه ، ولم يقل كلّ شيء . وقال لصاحبكم أمير المؤمنين ( ع ) قل كفى باللَّه شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ، وقال اللَّه عزّ وجلّ : لا رطب ولا يابس الَّا في كتاب مبين ، وعلم هذا الكتاب عنده انتهى ص 82 ج 9 ومنها - ما رواه عن أبي جعفر ( ع ) في قوله تعالى ومن عند علم - الكتاب قال هو علىّ ابن أبي طالب انتهى ص 82 ج 9 .